وفيه أشيع موت جهان شاه بالقاهرة إشاعة فاشية، ثم بعد أيام وصلت رأسه وقد احتزّها حسن حين قتله وبعث بها إلى السلطان بمصر على يد قاصد من عنده ومعه فرس وجوشن عليه أشيع بأنهما لجهان شاه المذكور. وذكر حسن في مكاتبته كيف جرى وبينه وبين جهان شاه (?) له معه، وكيف قتله وعلّقت الرأس لباب (?) زويلة عدّة أيام، وظنّ المصريون أنّ ما فعله حسن هذا من بعثه هذه الرأس خدمة لهم. وكان ذلك في الحقيقة / 190 ب / تخويفا لهم على ما ظهر بعد ذلك (?).
وفيه استقرّ في نيابة غزّة أرغون شاه الأشرفي، عوضا عن دمرداش العثماني بعد صرفه عنها قبل أن يدخلها (?).
وفي جماد الآخر نودي من قبل السلطان بأنّ من له ظلامة فعليه بالإسطبل في يومي السبت والثلاثاء، فإنّ السلطان يجلس به للحكم بين الناس، ثم جلس لذلك وحصل به بعض نفع، وتوصّل إليه الكثير ممّن له مظلمة أو نحوها، وحملت أحكامه وكثر الدعاء له فكأنهم دعوا عليه، فإنه خلع عن قريب (?).
وفيه قرّر خير بك الدوادار في نظر خانقاه سعيد السعداء والخانقاه السرياقوسية وقبّة الصالح، عوضا عن الشهاب بن العيني (?).
وفيه ثارت رياح عاصفة بالقاهرة مزعجة وأثارت أغبرة كثيرة. وكان