وفيه، في ليلة سابع عشرة زلزلت (?) القاهرة زلزلة لطيفة / 190 أ / سقط بها بعض أماكن عتيقة البناء (?).
وفيه أقطع السلطان نحوا من سبعين إقطاعا لسبعين نفرا من الجند باستحقاق وبغير استحقاق (?).
وفيه أمر السلطان بنفي عدّة من الأمراء المؤيّدية إلى البلاد الشامية، هم: سودون الفقيه، وجقمق، وجانم كسا، وقانباي ميق، وجانبك البواب، وطوغان ميق، ودولات باي الأبو بكري، فشفع في بعض منهم يقيم بدورهم بطّالين بالقاهرة، وبقي من الجند منهم ممن لا يؤبه إليه بالقاهرة نحوا (?) من عشرين نفرا، وأخرج عن واحد من الجند منهم إقطاعه، وكان ثقيلا، ونفي لمندوحة إخراج هذا الإقطاع (?).
وفيه أمّر السلطان جماعة نحوا من عشرين نفرا صيّرهم عشرات كانوا من الأشرفية الكبار، والصغار، والظاهرية، الكبار والصغار، بعضا من السيفية (?).
وفيه وصل تمراز الشمسي، ودولات النجمي من دمياط، وصعدا إلى بين يدي السلطان فوعدهما بجميل وأنس إليهما (?).
وفيه أشيع بإثارة فتنة وركوب على السلطان، ولم يعيّن من هو القائم بذلك. ثم كان ما سنذكره (?).