عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيَّاكُمْ واللو فَإِن اللو يفتح عمل الشَّيْطَان
واللو مِفْتَاح الحسرات وَإِذا تحسر الْقلب تعرى عَن خلع الله
عَن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الذَّنب أعظم قَالَ أَن تجْعَل لَهُ ندا وَهُوَ خلقك
فالند هُوَ شَبيه بالضد لِأَن الضِّدّ صُورَة إبِْطَال من يضاده والند من الندو وَهُوَ التباعد والنفار مَعْنَاهُ أَن تجْعَل من دونه دافعا عَنْك فَلَا يدْفع عَنْك إِلَّا من ولي خلقك
وَجَاء فِي الحَدِيث وَمن الند أَن يَقُول لَوْلَا فلَان لَقَتَلَنِي فلَان وَإِنَّمَا صَار أعظم الذُّنُوب لِأَنَّهُ يضعف الْيَقِين وَيعْمل فِي حل الْعقْدَة وَسَائِر الذُّنُوب يعْمل فِي قَضَاء النهمة والتلذذ بالشهوات
وَمعنى قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام الشّرك أخْفى فِي أمتِي من دَبِيب النَّمْل على الصَّفَا أَن هَذِه الْأمة لما خصوا بِهِ من الْيَقِين لَا يُؤثر فيهم مَا بَقِي