من القدرية وجماعة من أهل الظاهر.
ومنهم من قال بورود التعبد به، وهؤلاء اتفقوا على أن الدليل السمعي دل عليه.
واختلفوا في أن الدليل العقلي هل دل عليه أم لا؟
فذهب الأكثرون منا، ومن المعتزلة كأبي علي وأبي هاشم والقاضي عبد الجبار إلى نفيه، وهو قول أبي جعفر الطوسي من الإمامية.
وذهب الأقلون من الفريقين كابن سريج.