اتضح العظم منه، فموضِحة، وهذه المواضع إذا عمرتها (?) [استبنت] (?) العظمَ في محل العَمْر، وما ينطبق عليه صدفة الأذن عظمة صلبة تسمى الخُششاء، كل ذلك محل الإيضاح، وليس من الرأس في أحكامٍ [كالستر] (?) على المحرم، ومحل المسح من الرأس، وإذا تعدى تصور الإيضاح إلى الوجه والوجنة واللِّحى، فما ذكرته إشكال، ومحل الإيضاح من الوجه بيّن: [منه] (?) الوجنة والجبينان، [والجبهة] (?)، وقصبة الأنف، واللحيان [في جهة] (?) المقابلة [ومن جهة تحت] (?)، فهذا بيان محل الموضحة تفصيلاً وضبطاً.

وأما الرقبة نفسها، فالعظم الخصِّيص بها فقراتٌ يحيط بها الحلقوم، والمريء، والأوداج، من جهة المقابلة، والأعصاب والشجاج من جهة الفقار، ولا تعلق بوضوح العظم منها [أرش] (?) مقدّر كسائر عظام البدن.

وإنما خص الشارع [بتقدير] (?) الأرش شجات الرأس -فيما نظن- لأنها المنظر ومحل الجمال، ومجمع المحاسن، والشَّيْنُ عليها ظاهر [الوقع] (?).

هذا كافٍ في بيان المحل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015