لا تظهر منافعها إلا مع الاحتيال (?)، ويلزم على قياس النص أن لا تكمل دية إصبع سقط ظفرها، وهذا بعيد، وليس له ذكر في طريق المراوزة.

فصل

قال: "ويقاد بذكر رجلٍ وشيخٍ ... إلى آخره" (?).

10510 - الذكر عضو قصاص، وذكر الفحل يقابله ذكر الخَصي، والعنّين، والصبي، والشيخ الهرم؛ فإن التفاوت في مراتب الانتفاع لو أسقطَ القصاصَ، لجرّ ذلك عمايةً، ونزاعاً دائماً في مَدْرأة القصاص، وظهورُ هذا مُغنٍ عن كشفه، ولا نقطع ذكراً سليماً لا شلل به [بذكرٍ أشلّ] (?). وقيل: الذكر الأشل هو الذي ينقبض [ولا ينبسط] (?)، وينبسط، فلا ينقبض، وهذا فيه فضل نظر، فقد [بلغنا] (?) في قول أهل البصائر أن الذكر الذي يتقلّص بالبرد ويسترخي بالحرّ ليس بأشلَّ، وإن كان لا ينتشر. والذي لا يلحقه التقلص والاسترخاء، هو الذي لا يتوقع انتشاره، فلست أدري أن الفقهاء عنَوْا بالانقباض والانبساط الاسترخاءَ [والتقلصَ] (?) في حالتي الحر والبرد، [أم عَنَوا]، (?) به الانتشار ونقيضه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015