كما كان موسى بن محمد الجذامي يتولى خطتي الشرطة والرد في عهد الأمير عبد الله بن محمد1.
وفي مطلع القرن الرابع الهجري كان أبو الوليد محمد بن محمد بن أبي زيد، المتوفى يوم الخميس لعشر بقين من صفر سنة 333هـ (أكتوبر 944م) يتولى خطة الرد، رغم اتصافه بقلة العلم2، ثم عزل عن منصبه سنة 304هـ (916م) وعين بدلاً عنه يحيى بن إسحاق الطبيب مضافة إليه الشرطة الصغرى3.
وكان الفقيه أبو عيسى يحيى بن عبد الله الليثي، المتوفى ليلة الثلاثاء لثمان خلت من رجب سنة 367هـ (20 فبراير سنة 978م) 4 يتولى خطة الرد.
وكان أبو عبد الله محمد بن تمليخ التميمي المتوفى في شهر رمضان سنة 361هـ (يونيو 971م) يتولى خطتي الرد والشرطة في عهد الخليفة الحكم المستنصر بالله، وأنه كان يتمتع بمنزلة رفيعة لديه5.
ثم تولى خطة الرد بعد ابن تمليخ عبد الملك بن منذر بن سعيد البلوطي، واستمر في منصبه طيلة عهد الخليفة الحكم المستنصر بالله، وأقره