الطرابلسي (?)، لقيه (?) وتتلمذ له (?) فناوله السّبحة وألبسه الخرقة، وأضافه التّمر والماء، وأعطاه الورد وألزمه قراءته.
ونسبة الشّيخ إلى جمّنة بكسر الجيم وفتح الميم المشدّدة بعدها نون فهاء تأنيث، ونسبه ينتهي إلى المقداد بن الأسود الكندي - رضي الله تعالى عنه - ووصل إلى الدّيار المصرية بإشارة من الأستاذ شيخ البركة سيدي علي الوحيشي - نفعنا الله / بهما - وكان دخوله مصر إثر وفاة سيدي علي الأجهوري سنة ستّ وستّين وألف (?)، فقرأ على الشّيخ سيدي عبد الباقي الزّرقاني وحصل عنه فأجازه في النّحو (?) والمنطق والبيان والأصول والتّوحيد، وأخذ عن الشّيخ أبي عبد الله سيدي محمّد الخرشي وأجازه في الحديث الشّريف وحجّ، وكان قبل ذلك أخذ عن الشّيخ العارف بالله سيدي عبد الله بن أبي القاسم الجلالي بضم الجيم نسبة إلى قرية بالمغرب (?)، واجتمع به في زاوية خنقة سيدي ناجي، ورحل إلى بلد زواوة ومكث بها ستّ سنين، وأخذ عن أكابر أجلّة منهم الشّيخ العالم الفاضل سيدي محمد السعدي، والشّيخ الفاضل العامل الزّاهد سيدي محمّد الغربي (?) والشّيخ العالم النّحرير، والجهبذ الشهير الرّاضي (?) سيدي أبو القاسم القاضي، وكانت له الكلمة العليا والأمر المطاع بجميع جبال زواوة، ثمّ سافر الشّيخ صاحب التّرجمة من بلاد زواوة إلى مصر فأقام بها تسع سنين، فأخذ عن أعيان الجامع الأزهر كالشّيخ ياسين، والشّيخ أبي الحسن علي الشبراملّسي (?) وأخذ القراءات عن الشّيخ سيدي سلطان (?) وعن الشّيخ أبي الحسن اللّقّاني، وعن الشّيخ إبراهيم