من طريق إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك قال: أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحجام يحجم رجلًا بين يديه في شهر رمضان فقال: "أفطر الحاجم والمحجوم من الغيبة لا الحجامة".

والحديث ضعيف جدًّا إبراهيم أحاديثه مناكير موضوعة كما قال هذا ابن عدى في

الكامل 1/ 255.

* وأما رواية مقسم عنه:

ففي الناسخ لابن شاهين ص 388:

من طريق ابن أبى ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم فغشى عليه فنهى أن يحتجم الصائم".

وابن أبى ليلى ضعيف سيئ الحفظ والحكم لم يسمع هذا الحديث من مقسم كما قال شعبة وانظر مسند ابن الجعد ص 62.

1420/ 161 - وأما حديث أبي موسى:

فرواه النسائي في الكبرى 2/ 231 و 232 والبزار 8/ 82 والرويانى 1/ 376 وابن الجارود ص 140 والطحاوى 2/ 98 والحاكم 1/ 429 و 430 والدارقطني في العلل 7/ 246 وأطراف الأفراد 5/ 147 والبيهقي في الكبرى 4/ 266 وابن أبى حاتم في العلل 1/ 234 و 235:

من طريق سعيد بن أبى عروبة عن مطر الوراق عن بكر بن عبد الله المزنى عن أبى رافع أنه دخل على أبى موسى وهو يحتجم ليلاً فقال: لو كان هذا نهارًا فقال: تأمرونى أن أهريق دمى وأنا صائم وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفطر الحاجم والمحجوم". والسياق للبزار.

وقد اختلف في رفعه ووقفه على سعيد فمن فوقه.

أما الخلاف فيه على سعيد وذلك في الرفع والوقف.

فرفعه عنه روح بن عبادة وذكر الدارقطني في الأفراد أنه تفرد بالإسناد السابق عن سعيد إذ قال: "تفرد به مطر الوراق عن بكر بن عبد الله المزنى عن أبى رافع عنه وتفرد به روح بن عبادة عن سعيد عن مطر". اهـ. فإن أراد السياق الإسنادى كله فذاك وإن أراد تفرده بالرفع عن سعيد كما ذكر ذلك في العلل فلا فقد رفعه عن سعيدٍ سعيد بن عامر جاعله من مسند أبى موسى إلا أنه أبهم شيخ سعيد ورفعه عنه حفص بن غياث في رواية له إلا أنه جعل شيخ سعيد غير مطر ووقفه عنه في رواية أخرى وساق إسناده عن سعيد كما ساقه روح إلا أنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015