هذا القول تنبيها على أن المراد من حديثه ذاك هو استعمال الأفضل؛ ليرتفع الخلاف بين روايتيه.
ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: أنا شعبة، قال: أنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة "أنه رأى رسول الله - عليه السلام - يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة".
حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي مريم وعبد الله بن صالح، قالا: ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، عن عمر بن أبي سلمة قال: "رأيت النبي - عليه السلام - يصلي في ثوب واحدٍ ملتحفًا به".
ش: هذان طريقان صحيحان:
أحدهما: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، عن شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير بن العوام، عن عمر بن أبي سلمة -واسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المدني- ربيب النبي - عليه السلام -، مات النبي - عليه السلام - وهو ابن تسع سنين وتوفي هو سنة ثلاث وثمانين.
والحديث أخرجه الجماعة:
فالبخاري (?): عن عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة ... إلى آخره، ولفظه: "أن النبي - عليه السلام - صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه".
وفي لفظ: "أنه رأى النبي - عليه السلام - يصلي في ثوب واحد في بيت أم سلمة قد ألقى طرفيه على عاتقيه".
وفي لفظ: "رأيت رسول الله - عليه السلام - يصلي في ثوب واحد مشتملًا به في بيت أم سلمة واضعًا طرفيه على عاتقيه".
ومسلم (?): عن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه،