تخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق؛ وسماع المتأخرين منه بالكوفة، فيه أوهام كثيرة. اهـ.
* هذا القول من ابن حبان رحمه الله يدلُّ على أنَّ سماع "يزيد بن هارون" من "شريك" كان قبل أن يتغير حفظ شريك؛ لكن روى الخطيب في "الكفاية" (ص 361): عن يزيد بن هارون، قال: قدمت الكوفة، فما رأيتُ بها أحدًا إلا يُدَلِّسُ، إلا مسعر بن كدام، وشريكًا. اهـ.
* فهذا يدلُّ على أن يزيد بنَ هارون أخذ منه في الكوفة أيضًا، فالصواب التوقف في رواية يزيد عن شريك حتى يتميز ما حدَّث به في الكوفة مما حدث به في غيرها. تنبيه 7/ رقم 1654
* ورواية يزيد بن هارون عن شريك أكثر تماسكًا من رواية الحماني [يحيى بن عبد الحميد]. تنبيه 8/ رقم 1949
[حديث: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي]
* كذا رواه شريك فرفعه إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو منكر لسوء حفظ شريك، ولم أر أحدًا تابعه عليه. تنبيه 12/ رقم 2380
[شريك في سماك بن حرب]
* سماك بن حرب كان تغير، وسماع شريك منه بأخرة، هذا مع ضعف شريك. تنبيه 12/ رقم 2493
[رواية شريك عن عاصم بن كليب كانت قليلة فكيف يحتمل تفرده عنه؟]
* ذكر الترمذيُّ عن شيخه الحسن بن عليّ، عن يزيد بن هارون، قال: لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث. [يعني: حديث وائل بن حجر -رَضِيَ الله عَنْهُ-، مرفوعًا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه. .].
* فهذا القول وإن كنتُ تعقبته في تنبيه الهاجد ج 6/ رقم 1489 فهو يدل على