بالتكلم مع سكوته (?). وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان لا يرى العول في الفرائض وكان (?) يتكام فيه، فقيل له: ألا تذكر مع عمر رضي الله عنه، فقال: "منعتني (?) درته" وفي رواية: "خوفًا من درته"- دل أن السكوت لا يكون حجة.
والمعنى في المسألة وهو أن السكوت محتمل في نفسه (?):
- يحتمل أن يكون السكوت تقية وخوفًا، كما روينا عن ابن عباس رضي الله عنهما.
- ويحتمل أن يكون السكوت من البعض، لأنهم لم يتأملوا في المسألة لكونهم مشغولين بالجهاد (?) أو سياسة الرعية. ولو تأملوا ربما يكون الجواب (?) عندهم بخلافه. ولأنه يجوز أن يكون المذهب عند بعض الساكتين أن المجتهد في الفروع مصيب على كل حال، في كون القول المنتشر (?) صوابًا عنده في حق أولئك المجتهدين، فلا (?) يجب عليه الرد، كما أن الإمام أو (?) القاضي