لم يثبت في هذه المسألة عن أصحابنا المتقدمين رواية ظاهرة إلا ما روي عن أبي حنيفة رحمة الله عليه أنه قال: إذا أجمعت (?) الصحابة سلمنا لهم، وإذا جاء التابعون زاحمناهم - وإنما قال ذلك، لأنه كان منهم، فلا يثبت لهم، بدونه (?)، إجماع (?).
وروي عن أبي سعيد البردعي (?) رحمه الله أنه قال: تقليد الصحابي واجب: يترك (?) بقوله القياس. وعليه أدركنا مشايخنا (?).
وقاك أبو الحسن الكرخي رحمه الله (?): لا يجب (?) تقليده إلا فيما لا يدرك بالقياس.
وقال بعض مشايخنا: لا يجب (?) تقليد الصحابي إلا أن يكون قبوله موافقاً للقياس.
وللشافعي قولان. وأكثر أصحابه على أنه لا يجب تقليده.
وعن الشيخ أبي منصور الماتريدي رحمه الله عن أصحابنا أن تقليد الصحابي واجب إذا كان من أهل الفتوى ولم يوجد من أقرانه خلاف ذلك.