وذلك نحو قوله تعالى: "وأحل الله البيع وحرم الربا" (?) فهو ظاهر (?) في الإحلال والتحريم، فإنه يفهمه (?) السامع العربي من غير تأمل.
وأما النص:
فهو الظاهر (?) الذي سيق الكلام له الذي (?) أريد (?) في الإسماع والإتزال، دون ما دل عليه ظاهر اللفظ لغة (?). نحو قوله تعالى: "وأحل الله البيع وحرم الربا" (?) فالكلام سيق لبيان التفرقة (?) بين البيع والربا لا لإحلال البيع وتحريم الربا، فإن الكفار ادعوا المماثلة بينهما كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله تعالى: "ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيِع وحرم الربا" (?) أي فرق بينهما وفصل، فتكون هذه الآية ظاهراً من حيث إنه أضهر بها إحلال (?) البيع وتحريم الربا بسماع (?) الصيغة من غير قرينة (?)، ونصاً من حيث عرف بها