بكلام السلف والأئمة في هذا الباب ما كان لأئمة السنة، وإن كان يعرف متون الصحيحين وغيرهما، وهذه حال أبي محمد بن حزم (?) ، وأيى الوليد الباجي (?) ، والقاضي أبى بكر بن العريى (?) ، وأمثالهم، ومن هذا النوع بشر المريسى (?) ، ومحمد بن شجاع الثلجى (?) وأمثالهما.

ونوع ثالث: حمعوا الأحاديث والآثار، وعظموا مذهب السلف، وشاركوا المتكلمين الجهمية في بعض أصولهم الباقية، ولم يكن لهم من الخبرة بالقرآن والحديث والآثار ما لأئمة السنة والحديث، لا من جهة المعرفة (?) والتمييز بين صحيحها وضعيفها، ولا من جهة الفهم لمعانيها، وقد ظنوا صحة بعض الأصول العقلية للنفاة الجهمية، ورأوا ما بينهما من التعارض، وهذه حال أو بكر بن فورك (?) ، والقاضي أبي يعلى (?) ، وابن عقيل وغيرهم، (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015