والحديث وأقوال السلف لا يحملونه على ما يخالف ذلك، بل إما أن يظنوه موافقا لهم وإما أن يعرضوا عنه مفوضين لمعناه، وهذه حال مثل أبي حاتم البستى (?) وأبي سعد السمان المعتزلي (?) ، ومثل أبى ذر الهروي (?) ، وأبي بكر البيهقى (?) ، والقاضى عياض (?)

وأبي الفرج بن الجوزي (?) ، وأبي الحسن على بن المفضل المقدسى (?) وأمثا لهم.

والثاني: من يسلك في العقليات مسلك الاجتهاد ويغلط فيها كما غلط غيره فيشارك الجهمية في بعض أصولهم الفاسدة، مع أنه لا يكون له من الخبرة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015