يكن قد نقلن هذا المرض إلى أعداد كبيرة من الناس الذين ينقلونه شرقًا وغربًا (?)، وقد ذكرنا هذه الأمراض لشهرتها، فهناك أمراضًا أخرى لا تُعد ولا تُحصى، فمنها: (?)

مرض القرحة الرخوة، المرض الحبيبي الليمفاوي الجنسي، والورم الحبيبي الإربي، التهابات الإحليل المختلفة، التريكومانياسس، الكانددياسس، الجرب، مرض تقمل العانة، مرض المولوسكم الفيروسي المعدي، مرض هربس الجنسي، تآليل الأعضاء الجنسية المعدية، وينتج أيضًا: التهاب الشرج والمستقيم والتهاب الفرج، ويسبب أمراضًا معوية، والتهاب الكبد الفيروسي، وأمراض الفطريات الجلدية والأمراض الطفيلية المعوية.

هذا من جانب الأمراض، فلو نظرنا من جانب الأموال التي تُنفق في سبيل دفع هذه الأضرار التي أحاطت ببني البشر لوجدنا عجبًا، فصدر عن مركز مراقبة الأوبئة في أطلنطا (cdc) عام 2005 ظهر أن الولايات المتحدة الأمريكية تنفق سنويًا 13 مليار دولار على 19 مليون إصابة جديدة سنويًا في الأمراض المنقولة جنسيًا (?)، بل نجد منذ عام 1946 أسست منظمة الصحة العالمية قسمًا خاصًا يسمى (قسم الأمراض المنقولة جنسيًا)، ويعني بجمع المعلومات ووضع التدابير والأبحاث اللازمة لحل مشكلة الأمراض المنقولة جنسيًا عالميًا، وقد خُصص لهذا القسم ميزانية خاصة، ووُظف له طاقم من الاختصاصيين والفنيين، وما زالت تصدر تقاريرها وصيحاتها بسبب هذا الهوث الجنسي المستمر (?).

فلا علاج ولا خروج من هذه الأوبئة الفتاكة إلا بالرجوع إلى الفطرة والإنسانية التي تتحلى بالكرامة التي من أجلها فضلنا على سائر الخلق، فهذه الأمراض والأوبئة لا تصيب إلا الإنسان الذي يخرج عن فطرته ويتخلى عن كرامته، ويكون لها القدرة العجيبة في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015