زوجته الأولى، فرفضت الكنيسة طلاقه فأنشأ كنيسة خاصة حتى يبيح لنفسه الزواج بأخرى ليست حاملة للمرض، وذكر المؤرخون أن زوجته السادسة كانت غير مصابة بهذا المرض، وكذلك الملك تشارلز الثامن ملك فرنسا كان مصابًا بهذا المرض، بل وجميع أقاربه فتسبب ذلك في أن ينتقل العرش إلى أسرة حاكمة أخرى، وهذا المرض في تزايد وتضاعف مستمر ينتشر بطريقة عجيبة بسبب الفوضى الجنسية، وبسبب العقول العفنة التي تلهث وراء الجنس زنًا وشذوذًا وبغاءً، وفي بريطانيا زادت الإصابات بالسلفس 6.48% في السبع سنوات الأخيرة حسبما ورد في التقرير التحذيري الذي صدر عام 2005 (?).
ومن الأمراض أيضًا (السيلان) وهو مرض من غضب اللَّه عز وجل على الزناة، فهو يحدث عن طريق الملامسة الجنسية (?)، وهو أكثر الأمراض البكتيرية المعدية انتشارًا في الوقت الحاضر، يُصاب به 250: 200 مليون شخص في كل عام معظمهم في ريعان الشباب، وعلاج المريض الواحد 400: 250 دولار، فإن مرض السيلان وحده يكلف العالم سنويًا أكثر من مائة مليار دولار، وهذا المرض تسببه جرثومة صغيرة جدًّا جدًّا لا تُرى بالعين المجردة تسمى (ناسيريا قنوريا - neisseria conorrhoae)، وهذا الجرثومة حساسة جدًّا للحرارة والجفاف فهي تموت بسرعة في درجة حرارة الغرفة، ورغم أن درجة حرارة الحيوانات تشبه درجة حرارة الإنسان إلا إنها لا تعيش إلا عليه، ولا تسبب مرض السيلان إلا له فقط دون مخلوقات اللَّه (?).
ومما يزيد الأمر تعقيدًا في مرض السيلان أن أعدادًا كثيرة جدًّا من المصابات لا تظهر عليهن علامات هذا المرض رغم أنهن معديات جدًّا، وبذلك لا يُعرف أمرهن إلا بعد أن