أو ثلاثة لبني غفار شهدوا بدرًا، فكان عمر يعطي كل رجل منهم في كل سنة ثلاثة آلاف درهم. قال: فأحسب أنه أراد هؤلاء المماليك (?).
ويروى أنّ مكاتبًا قام إلى أبي موسى الأشعري وهو يخطب الناس يوم الجمعة فقال له: أيها الأمير حثّ الناس عليّ، فحث أبو موسى، فألقى الناس ملاءة وعمامة وخاتمًا حتى ألقوا عليه سوادًا كثيرًا، فلمّا رأى أبو موسى ما ألقى الناس، قال أبو موسى: اجمعوه فجُمع، ثم أمر به فبيع فأعطى المكاتب مكاتبته، ثم أعطى الفضل في الرقاب، ولم يردّه على الناس، وقال إنما أعطى الناس في الرقاب (?).
يعترضون فيسمع لقولهم:
عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَخَّصَ، فَقَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ: إِنَّمَا ذَلِكَ في الْحَالِ الشَّدِيدِ، وَفي النِّسَاءِ قِلَّة أَوْ نَحْوَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ (?).
أحوال الصحابة مع العبيد:
عكرمة مولى ابن عباس، العلامة، الحافظ، المفسر، أبو عبد اللَّه القرشي، مولاهم، المدني، البربري الأصل.
كان لحصين بن أبي الحر العنبري، فوهبه لابن عباس.
عن عكرمة أن ابن عباس قال: انطلق فأفت الناس، وأنا لك عون قال: انطلق فأفتهم، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه، فلا تفته، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس (?).
نساء النبي يهتممن بالعتق توجيهًا من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: