وهناك رواية أخرى عنه:

عن ابن عباس قال لما هرب إبراهيم من كوثي، وخرج من النار ولسانه يومئذ سرياني، فلما عبر الفرات من حران غير الله لسانه فقيل: عبراني حيث عبر الفرات، وبعث نمروذ في أثره، وقال لا تدعوا أحدًا يتكلم بالسريانية إلا جئتموني به، فلقوا إبراهيم فتكلم بالعبرانية فتركوه ولم يعرفوا لغته.

وهذا سند أيضًا لا يصح به نقل عن ابن عباس مسلسل بالعلل كما هو مبين (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015