الصحيح أنه قنت فى المغرب وفى العشاء الآخرة وفى السنن أنه كان يقنت

فى الصلوات الخمس وأكثر قنوته فتاوى ابن تيمية ج22/ص269

كان فى الفجر ولم يكن يداوم على القنوت لاَ فى الفجر ولاَ غيرها بل قد ثبت

فى الصحيحين عن أنس أنه قال لم يقنت بعد الركوع إلاَ شهرا فالحديث

الذى رواه الحاكم وغيره من حديث الربيع بن أنس عن أنس انه قال

ما زال يقنت حتى فارق الدنيا إنما قاله فى سياقه القنوت قبل الركوع وهذا

الحديث لو عارض الحديث الصحيح لم يلتفت إليه فإن الربيع بن أنس

ليس من رجال الصحيح فكيف وهو لم يعارضه وإنما معناه أنه كان يطيل

القيام فى الفجر دائما قبل الركوع وأما انه كان يدعو فى الفجر دائما

قبل الركوع أو بعده بدعاء يسمع منه أو لاَ يسمع فهذا باطل قطعا وكل

من تأمل ألأحاديث الصحيحة علم هذا بالضرورة وعلم أن هذا لو كان واقعا

لنقله الصحابة والتابعون ولما أهملوا قنوته الراتب المشروع لنا مع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015