أنت وهذا أيضا قد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله فى

أخر صلاَته لكن الأول أمر به وما تنازع العلماء فى وجوبه فهو اوكد مما

لم يأمر به ولم يتنازع العلماء فى وجوبه وكذلك الدعاء الذى كان يكرره

كثيرا كقوله ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب

النار اوكد مما ليس كذلك فتاوى ابن تيمية ج22/ص266 " 0

القسم الثانى ما إتفق عليه العلماء على أنه إذا فعل كلاَ من الأمرين كانت عبادته

صحيحة ولاَ إثم عليه لكن يتنازعون فى الأفضل وفيما كان النبى صلى

الله عليه وسلم يفعله ومسألة القنوت فى الفجر والوتر والجهر بالبسملة

وصفة الإستعاذة ونحوها من هذا الباب فإنهم متفقون على أن من

جهر بالبسملة صحت صلاَته ومن خافت صحت صلاَته وعلى أن من قنت

فى الفجر صحت صلاَته ومن لم يقنت فيها صحت صلاَته وكذلك القنوت

فى الوتر وإنما تنازعوا فى وجوب قراءة البسملة وجمهورهم على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015