وَلاَ بُدَّ مِنْ تَسَامحِ المُسْلِمِينَ فِيمَا بَيْنَهُم ـ حُكُومَةً وَشَعْبَاً ـ فَالَّذِي يَفْعَلُهُ المُسْلِمُونَ في المُسْلِمِين؛ لاَ يخْتَلِفُ كَثِيرَاً عَمَّا يَفْعَلُهُ أَعْدَاءُ المُسْلِمِينَ في المُسْلِمِين 00!!
وَالَّذِي تَفْعَلُهُ الحُكُومَاتُ الإِسْلاَمِيَّةُ في رِجَالِ الدِّينِ بِاسْمِ الحَرْبِ عَلَى الإِرْهَاب؛ لاَ يخْتَلِفُ كَثِيرَاً عَمَّا تَفْعَلُهُ أَمْرِيكَا في العِرَاقِيِّيِنَ بِنَفْسِ الأَسْبَاب 0
{ادْفَعْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} {فُصِّلَت/34}