وَأَنَا وَاثِقٌ مِنْ تَلْبِيَتِهِمْ لِنِدَاءِ المُنَادِي؛ لَوْ رَأَواْ أَنَّ الحُكُومَةَ فِعْلاً جَادَّةٌ في إِصْلاَحِ الْبِلاَدِ 00
وَلْنَعْلَمْ جَيِّدَاً أَنَّنَا لَوْ قَاطَعْنَا الخَمْرَ فَلَمْ نَشْرَبْهَا؛ لَنْ نَلْقَى بَيْنَنَا خَمَّارَة، وَلَوْ قَاطَعْنَا الزِّنَا؛ سَتَخْتَفِي شُقَقُ الدَّعَارَة، وَلَنْ تَتَحَقَّقَ هَذِهِ الأُمُور؛ إِلاَّ بِتَكَاتُفِ الشَّعْبِ عَلَى محَارَبَةِ غَلاَءِ المُهُور 0
خَامِسَاً: تَسَامحِ المُسْلِمِينَ فِيمَا بَيْنَهُم 0