وَلاَ تَفُوتُني طَبْعَاً قَصِيدَةُ المُتَنَبيِّ شَائِعَةِ الذِّكْر، في صِفَةِ الحُمَّى الَّتي أَصَابَتْهُ حِينَاً مِنَ الدَّهْر:

وَزَائِرَتي كَأَنَّ بِهَا حَيَاءً * فَلَيْسَ تَزُورُ إِلاَّ في الظَّلاَمِ

وَلَمْ تُخْلِفْ مجِيئَاً حِينَ تَأْتي * عَشِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ بِانْتِظَامِ

بَسَطْتُ لهَا النَّمَارِقَ وَالحَشَايَا * فَعَافَتْهَا وَبَاتَتْ في عِظَامِي

أُرَاقِبُ وَقْتَهَا مِن غَيرِ شَوْقٍ * مُرَاقَبَةَ المَشُوقِ المُسْتَهَامِ

فَيَصْدُقُ وَعْدُهَا وَالصِّدْقُ شَرٌّ * إِذَا أَلْقَاكَ في الكُرَبِ العِظَامِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015