مَا قَالَهُ الشُّعَرَاءُ في الحُمَّى
وَمِن أَجْمَلِ وَأَرَقَّ مَا قِيلَ في الحُمَّى؛ قَوْلُ هَذَا الشَّاعِرِ الَّذِي أَصَابَتْ زَوْجَتَهُ الحُمَّى:
قَالُواْ حَبِيبُكَ محْمُومٌ فَقُلْتُ لَهُمْ * أَنَا الَّذِي كُنْتُ في حِمَّائِهِ السَّبَبَا
عَانَقْتُهُ وَلَهِيبُ الحُبِّ في كَبِدِي * فَأَثَّرَتْ فِيهِ تِلْكَ النَّارُ فَالْتَهَبَا
وَقَوْلُ الآخَرِ وَقَدْ أَصَابَتْهُ هُوَ الحُمَّى:
فَفِي جَسَدِي حُمَّى وَفي كَبِدِي حُمَمْ
{الشَّاعِرُ القَرَوِي / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}