يَقُولُ جَلَّ جَلاَلُه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الوَالِدَيْنِ وَالأَقرَبِين، إِنْ يَكُن غَنِيَّاً أَوْ فَقِيرَاً فَاللهُ أَوْلى بِهِمَا؛ فَلاَ تَتَّبِعُواْ الهَوَى أَنْ تَعْدِلُواْ، وَإِنْ تَلوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرَا} [النِّسَاء: 135] {أَ: هـ}
[الإِمَامُ القُرْطُبيُّ في " تَفْسِيرِهِ " طَبْعَةِ دَارُ الشَّعْبِ 0 القَاهِرَة: 413/ 5]
وَأَقُول: إِنَّهُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ القَضِيَّةِ نِزَاعَاً بَينَ الفَقِيرِ وَالغَنيّ؛ إِلاَ أَنَّ البَصِيرَ لاَ يخْفَى عَلَيْهِ أَنَّ بَاطِنَهَا نِزَاعٌ بَينَ الفَقْرِ وَالغِنى، وَالبَحْثُ عَن أَيِّهُمَا أَفْضَل 00؟
وَمِمَّا لاَ شَكَّ فِيهِ أَنَّ الفَقْرَ أَفْضَلُ لِسَبَبَين: