وَاسْتَشْهَدَ بَعْضُهُمْ بِقَوْلِهِ جَلَّ جَلاَلُه: {إِنْ يَكُن غَنِيَّاً أَوْ فَقِيرَاً فَاللهُ أَوْلى بهِمَا} {النِّسَاء: 135}
وَقَالُواْ: إِنَّ الآيَةَ لَمْ تُفَرِّقْ بَينَ فَقِيرٍ وَغَنيّ 0
وَنَسُواْ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ جَاءتْ في مَعْرِضِ الكَلاَمِ عَنِ القَضَاء، حَيْثُ أَمَرَتْ بِالتَّسْوِيَةِ بَينَ الفَقِيرِ وَالغَنيّ: فَلاَ نجَامِلُ الغَنيَّ لأَجْلِ غِنَاه، وَلاَ نحْكُمُ لِلْفَقِيرِ شَفَقَةً عَلَيْه 00