وأما لفظ: "لم يكن شيء معه" فليس في شيء من كتب السنة، لكن الحديث مخرجه واحد والقصة متحدة، فلا بد أن يكون أحد اللفظين صحيحًا والآخر روي بالمعنى، ولذا مال جماعة من أهل العلم إلى الرواية الأولى منهم ابن حجر (?)، وأن قوله: "ولم يكن شيء غيره"، هي بمعنى لم يكن شيء معه.

2 - عن أبي العقيلي (?) قال: قلت: يا رسول اللَّه أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: (كان في عماء، ما تحته هواء وما فوقه هواء، وخلق عرشه على الماء)، قال أحمد بن منيع (?) قال يزيد بن هارون (?): العماء أي ليس معه شيء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015