• وجه الدلالة: أن الآيات ذكرت الشهادة، وفي بعضها اشتراط رجلين، واشتراط العدالة، ولم يرد في شيء منها اشتراط البصر، فيكون الأعمى داخل في عموم الشهداء إذا كان عدلًا (?).
الدليل الثاني: عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)، ثم قال: "وكان رجلًا أعمى لا ينادي حتى يُقال له: أصبحت أصبحت" متفق عليه (?).
• وجه الدلالة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- علق الإمساك عن الصيام بأذان ابن أم مكتوم -رضي اللَّه عنه-، وكان أعمى، وذلك يدل على اعتبار قوله، فكذا تُقبل شهادته بجامع أن كلًا منهما إخبار (?).
الدليل الثالث: عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا يقرأ في المسجد، فقال: (رحمه اللَّه، لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا).
وزاد عباد بن عبد اللَّه (?) عن عائشة رضي اللَّه عنها: تهجد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: (يا عائشة أصوت عبّاد (?)