3 - حديث ابْن عَبَّاسٍ -رضي اللَّه عنهما-: "أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الفَقَارِ (?) يَوْمَ بَدْرٍ" (?).

• وجه الدلالة: قال ملا علي القاري: "أي: اصطفاه وجعله صفيّ المغنم، الذي لا يحل لأحد دونه" (?).

ونوقش: بأن الغنائم التي كانت له يومئذٍ خاصة، فنُسخ الحكم بالتخميس.

وَأَمَّا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بن أَخْطَبَ فهي من خيبر، ولم يقسم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للغانمين منها إلا البعض، فكان حكمها حكم ذلك البعض الذي لم يقسم، على أنه قد روي أنها وقعت في سهم دحية الكلبي -رضي اللَّه عنه-، فاشتراها منه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بسبعة أرؤس (?).

• ثانيًا: المعقول:

1 - أن أبا بكر وعمر وعثمان -رضي اللَّه عنهم- ومن بعدهم لم يأخذوه، ولا ذكره أحد منهم، ولا يجمعون على ترك سنة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (?).

• من خالف الإجماع: أبو ثور (?) فإنه قال: إن كان الصفي ثابتًا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فللإمام أن يأخذه على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015