والمالكية (?)، والمذهب القديم عند الشافعية (?)، والحنابلة (?).

• مستند الإجماع: ويستدل على ذلك بالسنة، والآثار، والمعقول:

• أولًا: السنة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلى على الجنائز مع حضور أقاربها، والخلفاء بعده، ولم يُنقل إلينا أنهم استأذنوا أولياء الميت في التقدم عليها (?).

• ثانيًا: الآثار: لما مات الحسن قدم الحسين -رضي اللَّه عنهما- سعيد بن العاص، وقال له: "تقدم، فلولا السنة ما قدمتك" (?)، وسعيد يومئذ أمير المدينة.

• وجه الدلالة: قال ابن المنذر: "ليس في هذا الباب أعلى من هذا؛ لأن شهادة الحسن شهدها عوام الناس من الصحابة والمهاجرين والأنصار" (?).

• ثانيًا: المعقول:

1 - لأنها صلاة شرعت فيها الجماعة؛ فكان الإمام أحق بالإمامة فيها كسائر الصلوات (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015