تغير الأحوال في كل وقت، فيعزلون واحدًا، ويولون آخر، وفي كثرة العزل والتولية زوال الهيبة، وفوات الغرض من انتظام الأمر (?).
2 - ولأنه الحافظ الأمين، فخلعه بغير ذنب جنته يداه مخالفة لهدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (?).Rصحة الإجماع على أنه لا يجوز عزل الإمام بغير عذر.
• المراد بالمسألة: إذا عزل الإمام نفسه بعد انعقاد إمامته بغير عذر، لم ينعزل إجماعًا.
• من نقل الإجماع: أحمد بن يحيى المرتضى (840 هـ) قال: "وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَنْعَزِلَ بَعْدَ انْعِقَادِ إمَامَتِهِ إجْمَاعًا" (?).
• الموافقون على الإجماع: الحنفية (?)، والمالكية (?)، والأصح عند الشافعية (?)، وهو وجه عند الحنابلة (?).
• مستند الإجماع: يستدل على ذلك بما يلي:
1 - لأن الحق في ذلك للمسلمين، لا له (?).
2 - ولأنه تقلد حقوق المسلمين فليس له التخلي عنها (?).
• من خالف الإجماع:
1 - الشافعية في وجه: وقالوا: ينعزل لو عزل الإمام نفسه من غير عذر من