إجابة الدعوة واجبة، سواء قلنا بوجوب الوليمة أو باستحبابها (?).
2 - أن في إجابة الدعوة تآلفًا، وفي تركها ضررًا وتقاطعًا (?).
• الخلاف في المسألة: أولًا: ذهب الحنفية في قول (?)، والمالكية في المذهب كما قال اللخمي (?) (?)، والشافعية في أحد الوجهين (?)، وقول لبعض الحنابلة (?)، اختاره ابن تيمية (?)، إلى القول باستحباب إجابة الدعوة إلى وليمة العرس.
• دليل هذا القول: حملوا الأمر الوارد في الأحاديث التي فيها إجابة الدعوة على الاستحباب (?).
ثانيًا: ذهب الشافعية في وجه آخر (?)، والحنابلة في قول (?)، إلى أن إجابة الدعوة في وليمة العرس فرض كفاية.
• دليل هذا القول: أن المقصود من الوليمة ظهورها وانتشارها، ليقع الفرق بين النكاح والسفاح، فإذا وجد المقصود بمن حضر، سقط الوجوب عمن تأخر (?).Rعدم تحقق الإجماع على وجوب إجابة الدعوة في وليمة العرس؛ لما يأتي:
1 - وجود خلاف عن الحنفية في قول، والمالكية في المذهب، والشافعية في وجه، وقول عند الحنابلة بأن إجابة الدعوة في وليمة العرس مستحبة.