التعليل الرابع:
أن النفاس، هو تنفس الرحم، وقد وجد (?)
التعليل الخامس:
لا تخلو الولادة من رطوبة، ودم قليل، وإن خفي (?).
التعليل السادس:
قال ابن قدامة: ولأن الولادة يستبرأ بها الرحم، أشبهت الحيض، يعني فيجب الغسل (?).
أن الوجوب بالشرع، ولم يرد الغسل هنا، ولا هو في معنى المنصوص عليه، فإنه ليس بدم، ولا مني، وإنما ورد الشرع بالإيجاب بهذين الشيئين (?).
أن الغسل في النفاس إنما هو للدم لا لخروج الولد (?)، ولا يحكم بطهارتها