وهل سعد إلا صخرة بتنوفة1 ... من الأرض لا تدعو لغي ولا رشد2

وكان لدوس ثم لبني منهب بن دوس صنم يقال له: "ذو الكفين"، فلما أسلموا، بعث النبي صلى الله عليه وسلم الطفيل بن عمرو الدوسي، فحرقه وهو يقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أكبر من ميلادكا

إني حشوت النار في فؤادكا3

وأما "ذو الشرى" فهو صنم معروف بين العرب الشماليين، ذكر ابن الكلبي أنه كان لبني الحارث بن يشكر بن مبشر من الأزد4.

وأما "الأقيصر"، فكان صنم قضاعة ولخم وجذام وعاملة، وغطفان، وكان في مشارف الشام، وأنشد ابن الأعرابي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015