والبغوي (?)، وابن الصلاح (?)، وابن تيمية (?)، وابن كثير (?)، وابن رجب (?) رحم الله الجميع.
واختلف القائلون بالتفريق بينهما في تحديد وجهه، والأكثر على أنه إذا قرن بينهما فإن الإسلام يفسر بالأعمال الظاهرة والإيمان يفسر بالأعمال الباطنة، كما في حديث جبريل وغيره من الآيات والأحاديث التي قرنت بينهما.
وأما إذا أفرد أحدهما فيدخل فيه الآخر، كما في حديث وفد عبد القيس (?) حيث فسر الإيمان بما فسر به الإسلام، وكما في حديث عمرو بن عبسة (?) حيث فسر الإسلام بما فسر به الإيمان.
يقول الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: " اسم الإسلام والإيمان إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفراده، فإذا قرن بينهما دل أحدهما على بعض ما يدل عليه الآخر بانفراده ودل الآخر على الباقي، وقد صرح بهذا جماعة من الأئمة" (?).
وهذا ما قرره واختاره الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله -.