أحدهما: أن الإيمان والإسلام بمعنى واحد، وممن قال بهذا القول: البخاري (?)، ومحمد ابن نصر (?) (?)، وابن مندة (?)، وابن عبد البر (?) رحمهم الله جميعاً.
وثانيهما: أن الإيمان والإسلام مفترقان، وهو قول كثير من السلف من الصحابة
والتابعين ومن بعدهم (?)، واختاره الخلال (?) (?)، وابن بطة (?)، والخطابي (?)، واللالكائي (?) (?)، وأبو يعلى (?)، وأبو القاسم الأصبهاني (?) (?)،