دين الإسلام، وإنما تتعلق بدين الرجل نفسه، وحاله، وقوة إيمانه، ومدى استجابته.
فلو أن لعائلة غير مسلمة اليوم متبنى، وأرادت الإسلام، وصعب عليهم مفارقته، قيل لهم: أرضعوا المتبنى، وليبق معكم.
ولو أن امرءاً قال: أُسلم وأؤدي بعض العبادات دون بعض، ولا أنتهي عن المحرمات كلها، أو بعضها، لقيل له: أسلم .. لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً (?).
من المعلوم أن المجتمعات ليست واحدة في أحوالها فهناك المجتمع المكي .. والمجتمع الدعوي .. والمجتمع الحبشي .. والمجتمع الحجاجي .. والمجتمع الإسلامي .. إلى غير ذلك من أنواع المجتمعات التي لكل واحد منها أحواله، وأحكامه، ومواقفه.
لذلك تتأكد حكمة بقاء منهجية التدرج لتتناسب وهذه المجتمعات كل حسب حاله، وبخاصة في المجتمع المكي.