من طريق عمرو بن عاصم، عن جرير وهمام، عن قتادة عن أنس به، فهذه متابعة لجرير من همام، لكن عمرو بن عاصم، وهو الكلابي، تكلم فيه من قبل حفظه1، وقال النسائي: ما رواه عن همام غير عمرو بن عاصم2.ا. هـ. فلا يحمل منه هذا التفرد عن همام.
وقد خولف جرير في رواية هذا الحديث كما أشار الإمام أحمد، خالفه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، فرواه عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلاً. أخرجه أبو داود3، والنسائي4، وابن أبي شيبة5، والبيهقي6. وذكر العقيلي أن شعبة رواه أيضاً هكذا مرسلاً عن سعيد7. وكذلك أبو جزي ـ واسمه نصر بن طريف الباهلي8 ـ كما في هذه الحكاية عن أحمد. وأبو جزي متكلم فيه، بل هو متهم بالوضع9. لكن صوّبه الإمام أحمد وخطّأ جريرَ بن حازم، لأنه