المبحث الرابع: نماذج من إعلال الإمام أحمد للأحاديث بجهالة بعض رواتها.

أعل الإمام أحمد أحاديث رواة تفردوا برواية أصل ليس لهم فيه متابع

ولا شاهد، ردها لأن رواتها غير معروفين لديه، فدل على أن الراوي المجهول لا يحتج بما تفرد به، فمن نماذج الأحاديث التي أعلها الإمام أحمد بتفرد الراوي المجهول:

الحديث الأول:

قال أبو داود: "رأيت أحمد يتهيّب ويجبن أن يقول بحديث عَوْسَجة مولى ابن عباس: [أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الميراث المولى من أسفل] ، وقال: عوسجة لا أعرفه" 1.

وقال أيضاً:"سمعت أحمد ذكر حديث عَوْسَجة عن ابن عباس، فقال: عوسجة لا أعرفه" 2.

وهذا الحديث رواه أبو داود3، والترمذي4، والنسائي5، وابن ماجه6، وأبو داود الطيالسي7، وأحمد8، والطحاوي9، والحاكم10،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015