وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألّف أهل الشّرف بالإحسان إليهم، وكان يكرم ذوي رحمه، ويصلهم من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.

وكان صلّى الله عليه وسلّم يكرم بني هاشم.

وكان صلّى الله عليه وسلّم من أشدّ النّاس لطفا بالعبّاس.

(و) في «كشف الغمّة» للعارف الشعراني ك «الإحياء» للإمام الغزالي رحمه الله تعالى: (كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألّف أهل الشّرف بالإحسان إليهم) . روى الترمذيّ في «الشمائل» ؛ من حديث عليّ الطويل؛ في صفته صلّى الله عليه وسلم: وكان من سيرته إيثار أهل الفضل بإذنه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين، وفيه: ويؤلّفهم ولا ينفّرهم، ويكرم كريم كلّ قوم، ويولّيه عليهم ... الحديث المتقدّم.

وللطبرانيّ؛ من حديث جرير في قصة إسلامه: فألقى إليّ كساء، ثم أقبل على أصحابه؛ ثم قال: «إذا أتاكم كريم قوم؛ فأكرموه» . ورواه الحاكم؛ من حديث معبد بن خالد الأنصاري نحوه؛ وقال: صحيح الإسناد.

(وكان يكرم ذوي رحمه ويصلهم) ؛ أي: يحسن إليهم ويعطف عليهم، وإن بعدوا عنه، أو أساؤا إليه (من غير أن يؤثرهم) أي: يخصّهم ويقدّمهم (على من هو أفضل منهم) من الناس؛ عدلا منه، وإعطاء لكل ذي حقّ حقّه، وهذا أيضا من حسن العهد.

(و) في «كنوز الحقائق» للمناوي؛ ورمز برمز الخطيب: (كان صلّى الله عليه وسلم يكرم بني هاشم) .

(و) في «كنوز الحقائق» أيضا؛ ورمز له ابن عساكر: (كان صلّى الله عليه وسلم من أشدّ النّاس لطفا بالعبّاس) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015