(وفي الحديث أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يرقّص الحسن أو الحسين؛ ويقول: «حزقّة.. حزقّه، ترقّ عين بقّه» .
(الحزقّة) : الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف، فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
قال ابن الأثير: ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له.
و (ترقّ) بمعنى: اصعد.
و (عين بقّة) : كناية عن صغر العين) انتهى.
(وفي الحديث أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم كان يرقّص) - بالتثقيل- (الحسن، أو الحسين) - بالشكّ- (ويقول) في حال ترقيصهما- (: «حزقّة) - بالتنوين والرفع- (حزقّة) - ينبغي أن يقرأ بالوقف على الهاء لأجل السّجع- (ترقّ) - بتشديد القاف؛ أي: اصعد- (عين بقّه» ) - بالوقف على الهاء.
(الحزقّه) بوزن عتلّه (: الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف) في بدنه، وقيل: القصير العظيم البطن، (فكان) الغلام (يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلّى الله عليه وسلم) .
(قال) العلّامة الحافظ مجد الدين (ابن الأثير) أبو السعادات: مبارك بن أبي الكرم؛ محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، المولود سنة: 544، المتوفى سنة: 606 رحمه الله تعالى.
قال في «كتاب النهاية» : (ذكرها) ، أي: هذه الكلمات (له) أي: للغلام (على سبيل المداعبة) : الملاعبة (والتّأنيس له.
وترقّ) : فعل أمر (بمعنى اصعد) ؛ من الصعود، أي: العلوّ (وعين بقّة:
كناية عن صغر العين. انتهى) أي: كلام «لسان العرب» ملخصا.