[والذي] (?) قاله صحيح مُجَرَّب، وقد جَرَّبْنَاه واعتبرناه عند البيت الحرام المطهر [شرفه] (?) الله ورزقنا العودة إليه، فجعلنا النجم المذكور على الكتف الأيسر، وقابل الوجه من البيت الحجر، وبعض جدار الكعبة على الخرط.

ولم يقابل الوجه الميزاب على الحقيقة، بل عزفت عنه إلى [ركن الشام] (?) قليلًا؛ فهذا الذي رأيناه وجربناه.

قال الشيخ: والقطب: نجم خفي وسط السمكة التي تدور عليه بنات نعش الصغرى والكبرى وراء السمكة أحد الفردقين وذنبها الجدي.

فإذا ثبت أن وظيفة الاجتهاد [أنه] (?) لا قدرة له على غيرها، فإذا أتى بالاجتهاد على وجهه، وجدَّ في النظر على صوبه حتى استفرغ [منزع] (?) اجتهاده، ثم انزاح الغطاء واتضح الخطأ، فهل تصح صلاته أم لا؟

فذلك على ثلاث صور:

الصورة الأولى: إذا انطمست الدنيا وتغيمت السماء، وكانت السماء في الآثار منطمسة، والأعلام مندرسة،، و [لم] (?) يمكنه الوقوف على [الآثار] (?) الموضوعة، والأعلام الهادية إلى المطلوب في غالب ظنه.

والظنون فيما يتصور على وجوه؛ مثل أن يرى ضوءًا في قطر [يظن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015