فذكر الوصيَّةَ في أمور مماليكه وأولاده وصدقته وغيرها (?) وقال في آخرها (?):

ومحمد بن إدريس يسأل الله القادر على ما يشاء أنْ يصلِّي على محمدٍ عبدِه ورسولِه، وأن يرحمه؛ فإنه فقير إلى رحمته، وأن يُجِيرَهُ من النار؛ فإنه (?) غَنِيٌّ عن عذابه، وأن يَخْلُفَه في جميع ما خلف (?) بأفْضَلِ ما خلف به أحداً من المؤمنين، وأن يكفيهم فقده، ويَجْبُرَ مصيبتهم [من] (?) بعده، وأن يقِيهُمْ مَعَاصِيَه وإتيان ما يقبح بهم (?)، والحاجة إلى أحدٍ من خلقه بقدرته (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015