{غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} [93] كاف، وجواب «لو» محذوف تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا، و «الظالمون» مبتدأ خبره «في غمرات الموت».
{بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ} [93] جائز، قال ابن عباس: باسطو أيديهم بالعذاب.
{أَنْفُسَكُمُ} [93] حسن، على تقدير محذوف، أي يقولون: أخرجوا أنفسكم، وهذا القول في الدنيا، وقيل: في الآخرة، والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب، والوقف على قوله: «اليوم»، والابتداء بقوله: «تجزون عذاب الهون»، وقيل: «اليوم» منصوب بـ «تجزون»، والوقف حينئذ على «أنفسكم»، والابتداء بقوله: «اليوم»، والمراد بـ «اليوم»: وقت الاحتضار، أو يوم القيامة.
{غَيْرَ الْحَقِّ} [93] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على بـ «ما كنتم»، معللًا جزاء العذاب بكذبهم على الله، وباستكبارهم عن آياته (?).
{تَسْتَكْبِرُونَ (93)} [93] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّه آخر كلام الملائكة.
{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} [94] حسن؛ للابتداء بالنفي.
{شُرَكَاءُ} [94] أحسن.
{بَيْنَكُمْ} [94] كاف.
{تَزْعُمُونَ (94)} [94] تام.
{وَالنَّوَى} [95] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده.
{مِنَ الْحَيِّ} [95] كاف.
{تُؤْفَكُونَ (95)} [95] حسن، وقيل: وصله أحسن؛ لأنَّ «فالق الإصباح» تابع لما قبله.
{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} [96] حسن، على قراءة: «وجعل» فعلًا ماضيًا، أي: فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر، وهي قراءة الكوفيين، وأما على قراءة الباقين: «وجاعل» (?)، فالوقف على «حسبانًا»، فعلى قراءة غير الكوفيين: الناصب للشمس والقمر فعل مقدر، تقول: هذا ضارب زيدًا الآن أو غدًا وعمرًا، فنصب عمرًا بفعل مقدر، لا على موضع المجرور باسم الفاعل، وعلى رأي الزمخشري: النصب على محل الليل، ومنه قول: