وعلى الميسرة عباية بن مالك الأنصاري (?).

أما القلب فقد تمركز فيه القادة الثلاثة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة الأنصاري.

حراجة موقف المسلمين بمؤتة

أما جيوش الرومان والعرب المتنصرة والمرتزقة الإغريق. فقد أخذت تتدفق على (مؤتة) حيث يتحصن الجيش الإسلامي أَخذت تتدفق في زهو وخيلاء وغرور. وكأنها أمواج بحر متلاطم. وجيش الإسلام الصغير المرابط في (مؤتة) كأنه جزيرة صغيرة مهددة بالغرق في محيط ذلك البحر المتلاطم من الكتائب الرومانية ومسانديها من غير الرومان.

حقًّا لقد كانت الحالة (بالنسبة للمسلمين) حالة مخيفة مفزعة تثير الخوف والرعب كلب وتزيغ العقول والأبصار.

ولقد عبر أبو هريرة (?) -وكان ممن حضروا معركة مؤتة- عبر عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015