موقف المقوقس حاكم مصر

أما المقوقس حاكم مصر من قبل الرومان. فقد جاءه كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يدعوه فيه إلى الإِسلام. وهو في الإِسكندرية. وكان حامل كتاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليه حاطب بن أبي بلتعة، فاستقبل المقوقس مبعوث النبي - صلى الله عليه وسلم - استقبالا حسنا للغاية. فأكرمه. وقبل كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وروى البيهقي، أن الملك المقوقس عقد اجتماعًا دعا إليه البطارقة على أثر تلقيه دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحضر هذا الاجتماع مبعوث النبي - صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة. وفي هذا الاجتماع سأل المقوقس حاطبا: (أخبرني عن صاحبك أليس هو نبي؟ قال حاطب: بل هو رسول الله. قال: فما له حيث كان هكذا لم يَدْعُ على قومه حيث أخرجوه من بلده إلى غيرها.

قال حاطب: فقلت: عيسى بن مريم أليس تشهد أنه رسول الله؟ قال: بلى. قلت: فما له حين أخذه قومه فأرادوا أن يصلبوه ألا يكون دعا عليهم بأن يهلكهم الله حيث رفعه الله إلى السماء الدنيا؟ فقال لي: أنت حكيم قد جاء من عند حكيم. هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد وأرسل معك ببذرقة يبذرقونك إلى مأمنك (?)).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015