الذي بعث به إليه دحية الكلبى يدعوه فيه إلى الإِسلام (?).
كذلك تجاوب ملك البحرين (المنذر بن ساوى) (?) التميمي مع دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأكرم رسول النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أعلن إسلامه، فاستخلفه مبعوث النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه العلاء بن الحضرمي مكانه على البحرين. حين استقدم الرسول - صلى الله عليه وسلم - العلاء إلى المدينة (?) وكان المنذر تابعا لإِمبراطورية فارس ويحكم الخليج باسمها.
أما ملك الجولان ودمشق من قبل الروم (الحارث بن أبي شعر الغساني) فقد كان جوابه على دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - له إلى الإِسلام. التهديد بغزو المدينة.
فقد ذكر المؤرخون أن الحارث لما وصله شجاع بن وهب بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفيه "سلام على من اتبع الهدى وآمن به، وأدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك" قال الحارث: ومن ينتزع ملكى؟ إني سأسير إليه (?).