ثَالِثا - الإطار النظري للبحث:

أجمع المؤرخون أَن للنَّبِي –صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- أَربع بَنَات كُلهنَّ أدركن الْإِسْلَام، وهاجرن هن: (فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَام: ولدت قبل النُّبُوَّة بِخمْس سِنِين، وَزَيْنَب تزَوجهَا الْعَاصِ بن الرّبيع -رَضِي الله عَنهُ-، ورقية وَأم كُلْثُوم تزوجهما عُثْمَان بن عَفَّان –رَضِي الله عَنهُ- تزوج أم كُلْثُوم بعد رقية) 1.

وَفِي هَذَا يَقُول الشَّاعِر:

أولادهُ القاسمُ وهوَ يكنى

...

بهِ وَعبد الله هدىُ الأبنا

والطاهرُ الطّيب فاسمُ الثَّانِي

...

وقيلَ بلْ سواهُ أخوانِ

مَاتُوا صغَارًا لم يرواْ نبوَّة

...

وزينبُ فاطمةُ رقية

وأمُّ كلثومَ وكلهمْ ولدْ

...

خديجةٍ وبعدهمْ لهُ ولدْ

آخرا إبراهيمُ من سَرِيَّة

...

وتلكمُ ماريةُ الْقبْطِيَّة

وكلهمْ قدْ ماتَ فِي حَيَاته

...

إلاّ البتولَ فَإلَى وفاتهِ2

والْحِكْمَة من أَن النَّبِي –صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- أَبَا للبنات –الله أعلم بهَا- ويرجعها الْبَعْض لأسباب مِنْهَا: أَن الْبِنْت فِي عُرف الْعَرَب قبل الْإِسْلَام عَار يسْتَحق الدّفن حَيا قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015